الشيخ الصدوق
499
الخصال
عيسى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي قال : حدثني عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الغسل في أربعة عشر موطنا : غسل الميت ، وغسل الجنب ، وغسل من غسل الميت ، وغسل الجمعة ، والعيدين ، ويوم عرفة ، وغسل الاحرام ودخول الكعبة ، ودخول المدينة ، ودخول الحرم ، والزيارة ، وليلة تسع عشرة ، وإحدى وعشرين ، وثلاث وعشرين من شهر رمضان . أصحاب العقبة أربعة عشر رجلا 6 - حدثنا أحمد بن محمد بن الهيثم العجلي رضي الله عنه قال : حدثنا أحمد بن - يحيى بن زكريا القطان ، قال : حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب ، قال : حدثنا تميم ابن بهلول ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي ، عن أبيه ، عن زياد بن المنذر قال : حدثني جماعة من المشيخة ، عن حذيفة بن اليمان أنه قال : الذين نفروا برسول الله ناقته في منصرفه من تبوك أربعة عشر : أبو الشرور ، وأبو الدواهي ، وأبو المعازف ، وأبوه ، وطلحة ، وسعد بن أبي وقاص ، وأبو عبيدة ، وأبو الأعور ، والمغيرة ، وسالم مولى أبي حذيفة ، وخالد بن وليد ، وعمرو بن العاص ، وأبو موسى الأشعري ، وعبد الرحمن بن عوف ، وهم الذين أنزل الله عز وجل فيهم " وهموا بما لم ينالوا " ( 1 ) .
--> ( 1 ) قال في الكشاف : " تواثق خمسة عشر منهم على أن يدفعوه صلى الله عليه وآله عن راحلته إلى الوادي إذا تسنم العقبة بالليل ، فأخذ عمار بن ياسر بخطام راحلته يقودها وحذيفة يسوقها فبينما هما كذلك إذ سمع حذيفة بوقع أخفاف الإبل وبقعقعة السلاح ، فالتفت فإذا قوم متلثمون ، فقال : إليكم إليكم يا أعداء الله فهربوا " انتهى ، أقول : أخرجه أحمد من حديث أبي الطفيل عامر بن واثلة . وفيه " قال : لما قفل رسول الله صلى الله عليه وآله من غزوة تبوك أمر مناديا ينادى : لا يأخذن العقبة أحد ، فان رسول الله صلى الله عليه وآله يسير وحده ، فكان صلى الله عليه وآله يسير وحذيفة يقود به وعمار يسوق به ، فأقبل رهط متلثمين على الرواحل حتى غشوا النبي صلى الله عليه وآله فرجع عمار فضرب وجوه الرواحل ، فقال النبي صلى الله عليه وآله لحذيفة : قدقد ، فلحقه عمار فقال : سق سق حتى أناخ ، فقال لعمار : هل تعرف القوم فقال : لا كانوا متلثمين وقد عرفت عامة الرواحل ، فقال : أتدري ما أرادوا برسول الله ؟ قلت : الله ورسوله أعلم ، فقال : أرادوا أن يمكروا برسول الله فطرحوه من العقبة ، فلما كان بعد ذلك وقع بين عمار وبين رجل منهم شئ مما يكون بين الناس فقال : أنشدكم الله كم أصحاب العقبة الذين أرادوا ان يمكروا برسول الله صلى الله عليه وآله فقال : ترى أنهم أربعة عشر ، فان كنت فيهم فهم خمسة عشر " . وروى البزار والطبراني في الأوسط نحوه وقال البزار روى من طريق حذيفة وهذا أحسنها وأصلحها اسنادا . وروى ابن إسحاق في المغازي ومن طريقه البيهقي في الدلائل عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي البحتري عن حذيفة بن اليمان نحوا مما مر - وراجع مجمع الزوائد ج 6 ص 195 .